Free Web Site - Free Web Space and Site Hosting - Web Hosting - Internet Store and Ecommerce Solution Provider - High Speed Internet
Search the Web

مشروع تطوير الأختبارات التحصيلية

 مقدمة:-

 تعتبر نتائج الاختبارات التحصيلية أهم مصدر للمعلومات لصانع القرارات والذي يلحظ بعين الخبير المتفحص التفاوت في جودت الاختبارات التي يعدها المعلمون في الميدان ويتطلع إلى إجراء اختبارات ذات درجة عالية من الصدق والثبات يمكن أن تحقق العدالة بين لطلاب ، كما يلمس الحاجة إلى الاختبارات التحصيلية التي من خلالها يمكن الكشف عن مستوى الاهداف التي تم تحقيقها وجوانب القصور لدراستها ووضع الحلول الناجعة لتحقيق الاهداف التربوية الطموحة أكثر من أي وقت مضى ، فكان تبني  " مشروع الاختبارات التحصيلية الشاملة لمراحل التعليم "والمقدم من سعادة الدكتور " ابراهيم الدوسري " مجمعاً لجهود إدارات التطوير التربوي بالادارات لعامة للتعليم بالمناطق التعليمية .

ويعتبر هذا المشروع من الجهود المبذولة للوزارة للفترة السابقة للإهتمام بتطوير تقويم الطلاب في مجال تطوير التعليم وتحسين مخرجاته.

 

الأهداف العامة للمشروع /

 

        يسعى المشروع إلى تحقيق الأهداف الأولية التالية :

v        إعداد اختبارات مقننة ومعيارية توفر معلومات صادقة  وموضوعية عن مستوى تحصيل الطلاب بشكل أفقي ورأسي وحسب المواد.

v       مساعدة  المعلمين في توجيه عملية التدريس وفق متطلبات التعلم لكل صف دراسي .

v        تدريب العاملين في الميدان على أسس بناء الاختبارات التحصيلية.

v       إنشاء قاعدة معلوماتية توفر كل ماله علاقة بالاختبار  والطلاب.

v       تحديد الجودة النوعية والكمية لمستوى الطالب.

v       تشخيص جوانب القصور في الطلاب وتلمس احتياجاتهم.

v       توفير  الجهد والوقت والمال.

 

 

خطوات تنفيذ المشروع

أولاً/..  الاستفادة من برنامج تطوير قدرات المعلمين المتميزين بإدارة التطوير التربوي في إعداد وتدريب المعلمين العاملين بالمشروع.

ثانياً/..  إقامة ورش عمل للعاملين بالمشروع بالاشتراك مع بعض أعضاء هيئة التدريس بجامعة أم القرى بمكة المكرمة وكلية المعلمين بجدة.

ثالثاً/..  وضع جدول زمني لكل فصل دراسي يوضح كيفية سير العمل بالمشروع (حسب المراحل).

رابعاً/.. تصميم استمارة خاصة لكل مرحلة من مراحل المشروع تحقق أهداف تلك المرحلة على النحو الآتي :

         استمارة تحليل المحتوى.

         استمارة تحكيم تحليل المحتوى.

         استمارة تحليل المحتوى وتحليل

      الأهداف .

         استمارة تحكيم ملائمة الهدف

       لعنصر المحتوى.

         استمارة تحكيم واقعية الهدف (خاصة بالمدارس).

         استمارة تحكيم ملائمة الأسئلة للأهداف.

 

 

خامساً/.. مراحل تنفيذ المشروع :

        مرحلة تحليل المحتوى....

اعتمدت مفردة التحليل على الجزئيات التي وردت بالمنهج على شكل (كلمة / جملة / عنوان رئيسي / عنوان فرعي / صورة / نشاط / تجربة / أسئلة تقويم) وذلك بالتنسيق مع جميع المناطق التي تقوم بهذا المشروع.

 

 

        مرحلة صياغة الأهداف السلوكية ....

بعد الانتهاء من عملية تحليل المحتوى يشرع العاملين بالمشروع بإعداد قوائم بالأهداف السلوكية لعناصر المحتوى وفق تصنيف بلوم وذلك للمقررات الدراسية(الرابع/الخامس/السادس).

        مرحلة بناء الأسئلة ....

بعد الانتهاء من مرحلة صياغة الأهداف السلوكية يتم عرضها على المختصين (بجامعة أم القرى بمكة المكرمة - كلية المعلمين بجدة- الإشراف التربوي) كمرحلة تحكيم للأهداف، إضافة إلى إرسالها إلى مدارس يتم اختيارها وفق مواصفات معينة لتحكيم واقعية الأهداف وتطبيق تدريسها. بعدها يتم إعداد نماذج من الأسئلة الموضوعية لكل هدف سلوكي للمناهج الدراسيـة من نوع( الاختيــار من متعدد) حيث يتــــم عمـــــــــل نماذج لكل مقرر دراسي .

        عمل نماذج أسئلة الاختبار....

وقبل ذلك يتم عملية تحكيم ملائمة الأسئلة للأهداف السلوكية( في القنوات التي تم ذكرها سابقاً عدا المدارس)،ويتم طرح جميع

الأسئلة التي أعدّت وفق أهداف سلوكية ، ويتم عمل ثلاث نماذج لكل مقرر دراسي للصفوف (الرابع الخامس السادس ) الابتدائي ،وتتم مراجعتها من قبل المشرفين التربويين والمعلمين العاملين بالمشروع .

 

 

سادساً /... تجريب و تطبيق المشروع

عند إعداد الاختبار في صورته النهائية يتم تجريبه بصورة أولية على عينات من تلاميذ المحافظة على النحو التالي :

* تحديد عينة ممثلة من مدارس محافظة جدة وفق ضوابط علمية وحسب التوزيع الجغرافي ( بواقع خمس مدارس لكل مركز إشراف ).

         الاجتماع مع مديري هذه المدارس لتوضيح كل ما

      يتعلق بهذا المشروع وتهيئة الطالب في كيفية التعامل  

      مع نوعية الأسئلة وورقة

      الإجابة.

          الإستعانة بفشراف التربوي في تطبيق الإختبار.

           تصحيح الإختبار وتعديل فقراته آلياً  باستخدام نظام Spss ومن ثم تعديله في صورته النهائبة بهدف إعادة تجريبه .

           تحلييل بنود الإختبار باعتماد معاملي السهولة والصعوبة لكل فقرة ولكل سؤال ، وكذلك معامل الإرتباط للإختبار ككل .

 

      يتم حفظ جميع الأهداف والأسئلة المجمعة بعد التعديل في نظام حاسوبي ينشأ لهذا الغرض .

      تعد تقارير في كل مرحلة من مراحل التنفيذ من قبل رؤساء اللجان (المشرفين العاملين بالمشروع ) بمشاركة رئيس المشروع.

      تقوم هذه اللجان الفرعية

بجمع الملاحظات حول أسلوب العمل أولا ً فأول، واقتراح البدائل لأسلوب التنفيذ حتى يتم تلافي الملاحظات في المراحل اللاحقة من المشروع .

يتم تقنين الأسئلة وإعادة تطبيقها مرة أخرى

         

 

 

وقد تم بفضل الله إنجاز جميع الأعمــال المتعلقـــــــة بهذا المشروع للصفوف العليا بالمرحلة الابتدائية (الرابع الخامس السادس) للفصل الدراسي الأول والثاني..

 

 

الفوائد التعليمية للمشروع...

 

v        يتوقع أن يوفر مشروع الاختبار التحصيلي الشامل فوائد عديدة بالنسبة لكافة الأطراف المعنية بالعملية التعليمية ، من أهمها :

v        تزويد أصحاب القرار بمعلومات موثقة وموضوعية عن مستوى أداء الطلاب ونسبة ما تحقق من أهداف.

v        يتيح فرصة المقارنة مع المجموعات الداخلية والأفواج السابقة من الطلاب.

v        يمكن إجراء مقارنة بينه وبين درجات الاختبارات المركزية أو نتائج اختبار المعلم.

v        تقويم أداء المعلم ، وإجراء بحوث عن تحصيل الطلاب.

v         تقويم المناهج والبرامج الدراسية وعلى وجه الخصوص المقرر الدراسي.

v         وضع الطالب في المستوى الدراسي المناسب لتحصيله الدراسي .

v     تشخيص نقاط القوة وجوانب الضعف في اكتساب / أداء مهارات دراسية معينة سبق تعلّمها أو موضوعات دراسية معينة..الخ بهدف بناء وتطوير برامج تدريسية علاجية.

v     توفير تغذية راجعة مناسبة عن فصل / صف/ مرحلة دراسية ، في مادة أو مجموعة من المواد الدراسية للمعلمين والطلاب وأولياء الأمور للوقوف على نقاط القوة ومكان ومصادر الضعف لدى الطلاب في جوانب التحصيل الدراسي للوصول إلى تعاون مشترك بين أطراف العملية التعليمية لدعم جوانب القوة وعلاج نواحي القصور.

v         الخلفية العلمية ...

إن بناء الاختبارات عمل متخصص لابد أن يتوفر في المعد لهذا الاختبار تأهيل خاص وخبرة جيدة ، وهذه غير متوفرة في غالبية المعلمين وخاصة حديثي الالتحاق بمهنة التدريس .

v         الخلفية الاقتصادية ...

جهود المعلمين في بناء الاختبارات هي جهود ضائعة ، فالمعلم يقوم ببناء مئات الاختبارات ولا يتم استثمارها وذلك بمراجعتها وترقيتها(التقنين) فهي جهود مهدرة، إضافة إلى ذلك إضاعة وقت كبير يبذله المعلم في بناء الاختبارات وهذا الوقت يكون على حساب وقت التعلم ، حيث يفترض قيام عدد من المعلمين المتخصصين بتوفير هذه الاختبارات وبشكل جيد ويتفرغ بقية المعلمين للتدريس واستثمار الوقت لصالح المادة الدراسية .

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

وصلى الله وسلم على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ...

 

          والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما ًكثيرا...

 

 

                  

                                                                   مشروع تطوير الاختبارات التحصيلية .